بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب الية واللهم صلي علي سيدنا محمّد وعلى آل سيدنا محمّد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم .وبارك على سيدنا محمّد وعلى آل سيدنا محمّد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم إنك حميد مجيد ..ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا , ومن يهده الله فهو المهتد ومن يضل فلا هادي له , اخوتي واخواتي جميع زوار الموقع الرسمي لشركة النبراس للعلاج في الخارج ,سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته , قدْ جعلَ اللهُ - تعالَى- الحياةَ الدنيا كثيرةَ التقلُّبِ لا تستقيمُ لأَحدٍ علَى حالٍ ولا تَصْفُو لمخلوقٍ مِنَ الكَدَرِ، فَفِيها خيرٌ وشرٌّ، وصلاحٌ وفسادٌ، وسُرورٌ وحُزْنٌ، وأملٌ ويأْسٌ، ويأتِي الأملُ والتفاؤلُ كشُعاعَيْنِ يُضِيئانِ دياجِِيرَ الظلامِ، ويشقَّانِ دُروبَ الحياة للأنامِ، ويَبْعَثان في النَّفْسِ البشريَّةِ الجِدَّ والمثُابَرةَ، ويلقِّنانِها الجَلَدَ والمصُابَرَةَ، فإنَّ الذي يُغْرِي التاجرَ بالأسفارِ والمخاطرةِ: أَمَلُهُ في الأرباحِ، والذي يَبْعثُ الطالبَ إلى الجدِّ والمثُابرةِ: أملُُهُ في النجاحِ، والذي يحفِّزُ الجنديَّ إلى الاستبسالِ في أرضِ المعركةِ أملُهُ في النصرِ، والذي يُحبِّبُ إلى المريضِ الدواءَ المُرَّ: أملُهُ في الشِّفاءِ والطُّهْرِ، والذي يدعو المؤمنَ أنْ يُخالِفَ هَواهُ ويُطيعَ مَوْلاهُ: أملُه في الفوزِ بجنَّتِهِ ورِضاهُ، فهوَ يُلاقِي شدائِدَها بقلبٍ مُطْمَئِنٍ، ووجْهٍ مُسْتبشرٍ، وثَغْرٍ باسمٍ، وأمَلٍ ِ عَريضٍ، فإذا حارَبَ كانَ واثِقًا بالنصرِ، وإذا أعْسَرَ لم يَنقطِعْ أملُهُ في تبدُّلِ العُسْرِ إلى يُسْرٍ، وإذا اقترفَ ذنبًا لم ييأسْ مِنْ رحمةِ اللهِ ومغفرَتِهِ تَعلُّقاً وأملاً بقولِ اللهِ تعالىَ: ) قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّه يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53َ ،فبالأملِ يذوقُ الإنسانُ طَعْمَ السعادَةِ، وبالتفاؤُلِ يُحِسُّ بِبَهْجَةِ الحياة وقد اوصي الرسول صلي الله علية وسلم قالا "ِ وقد قال الرسول (ص) :"تفاءلوا بالخير تجدوه" إنَّ حقيقةَ الأملِ لا تأتِي مِنْ فَراغٍ كما أنَّ التفاؤلَ لا يَنْشَأُ مِنْ عَدَمٍ، ولكنَّهُما وَلِيدا الإيمانِ العميقِ باللهِ تعالَى، والمعرفَةِ بِسُنَنِهِ ونوامِيسِهِ في الكونِ والحياةِ، فهوَ سبحانَه الذي يصرِّفُ الأمورَ كيفَ يشاءُ بعلمِهِ وحكمتِهِ، ويُسَيِّرُها بإرادَتِهِ ومشيئَتِهِ، فيُبَدِّلُ مِنْ بعدِ الخَوْفِ أمْنًا، ومِنْ بعدِ العُسْرِ يُسْراً، ويجعلُ مِنْ كلِّ ضيقٍ فرَجاً ومِنْ كلِّ هَمِّ مَخْرجاًَ، ولِهذا كانَ المؤمنُ على خَيْرٍ فيكلِّ الأحوالِ، كما ثبَتَ عَنْ صُهَيْبِ بنِ سِنانٍ رضى الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"عَجَباً لأَمْرِ المؤْمِنِ، إنّ َ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلاَّ لِلمُؤْمنِ: إنْ أصابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانَ خيرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فكانَ خيرًا له"أخرجَهُ مسلمٌ
والكثير الان من المرضي شفاهم الله " يظنون ان بعد المرض او الاصابة ان هذة نهاية الطريق وينظرون الي الدنيا من منظار اسود فنقول لهم ان المرض ليس نهاية الطريق ولكل مرض علاج ان شاء الله ونستمد ذلك من قول خير البشر الرسول صلي الله علية وسلم بقولة: ما أنزل الله من داء الا و له شفاء
وهل تعلمون اخوتي ان للمرض فوائد عدة نذكر منها : ان المرض سبب لتفكير السيئات ومحو الخطيئات فقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما انهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( مايصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا زن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته ) . اذا فالأمرض سبب لتكفير خطايا بني آدم وهذا من تمام لطف الله تعالى بعباده وإلا لو لقي الإنسان ربه بذنوب لم تكفر عنه في الدنيا بأنواع المكفرات ومنها هذه الأمراض ولم تكن مما شاء الله أن يغفرها لكان من المعذبين يوم القيامة ومن ذا الذي يطبق عذاب الله ؟ ....أن المرض سبب لرفع الدرجات إذا احتسب المريض ذلك عند الله وصبر , وليست إصابته المرض دليل سخط الله عليه , وكما أن معافاته من أنواع البلاء ليست دليل رضى الله عنه.. كلا .. بل إن الله تعالي إذا أحب عبدا ابتلاه فقد جاء في جامع الترميذي وغيره من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة )) وقال (( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء , وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا, ومن سخط فله السخط)) روا ابن ماجه وأبو يعلى من حديث أنس وحسنه الألباني رحمه الله. ... أن المريض يتجدد عنده الإيمان بقضاء الله وقدره ويزداد , فالإنسان إذا أصابه المرض وألزمه الفراش , سلم الأمر لله , ورضي بما قدره الله وقضاه , وعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه, وما أخطأه ماكان ليصيبه , وأدرك أن الخليقة لو اجتمعوا على ان يدفعوا عنه ذلك المرض فلن يكون إلا بإذن الله ومشيئته , ولو اجتمعوا على أن يصيبوه بمرض آخر لن يكون إلا بإذن الله ومشيئته . كما قال تعالى:(( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم )) وكما قال تعالى (( ما يفتح الله من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم )) وكما قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لابن عباس (( واعلم أن الأمه لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف )) رواه الترميذي
وليس من اهداف موقعنا هذا العلاج فقط وانما من اهدافنا ايضا : محاولة نشر روح الامل والتفاول لدي المرضي , المحاولة من الاستفادة من الموقع كمرجع علمي يحتوي علي الكثير بحمد الله من المعلومات الطبية الحديثة التي يمكن ان يستفيد منها الاطباء والمرضي علي حد سواء , محاولة بسيطة بتعريف الجميع بدولة وجمهورية اوكرانيا من العادات , الثقافة واهم المدن و....الخ وان تمتد حبال المعرفة والعلم الي البلاد العربية وذلك متمثلا في الكوادر الطبية وايجاد حلول باذن الله لكثير من الامراض التي لايوجد لها ايجابة شافية ووافية ببلادنا العربية
ونوجه رسالة الي كل مريض او ذوي كل مريض ونقول وإيَّاكمْ واليأسَ وأهلَهُ، فإنَّه يُطْفِئُ جَذْوَةَ الأملِ في النفوسِ، ويقطَعُ خُيوطَ الرجاءِ مِنَ القلوبِ، وهوَ الذي يقتلُ بواعِثَ الجِدِّ والعمَلِ، ويُسْلِمُ أصحابَهُ للسآمَةِ والملَلِ، وليسَ اليأسُ والقنوطُ مِنْ صِفاتِ المؤمنينَ. قالَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضى الله عنه:"أكبرُ الكبائِرِ: الإشراكُ باللهِ والأمنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ والقنوطُ مِنْ رحمةِ اللهِ واليأسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ وإنَّ الحياةَ قصيرةٌ فلا تُقَصِّروها بالهمومِ والأحزانِ، ولا تَحْمِلُوا الأرضَ فوقَ رؤوسِكُمْ وقَدْ جعلَها اللهُ تحتَ أقدامِكُمْ، ولا تَلْعَنوا الظلامَ ولا تَذْرِفوا له دموعاً، بَلْ أوْقِدوا نبراس الامل,ولا تُنَغِّصوا عَيْشَكم بكَدَرِ الحياةِ فإنَّها هَكَذا خُلِقَتْ لا تَصْفولأحدٍ مِنَ الكَدَرِ، ولولا أنَّها دارُ ابتلاءٍ واختبارٍ؛ لمْ تكنْ فِيها الأمراضُ والأكْدارُ، ولم يَضِقِ العيشُ فِيها على الأنبياءِ والأخيار واعلَموا أنَّ بَسْمَةَ الحياةِ ولذَّتَها مِنْ نَصيبِ أربابِ الأملِ وأصحابِ التفاؤلِ، ورُبَّ مِحْنَةٍ تَلِدُ مِنْحَةً، وربَّ نورٍ يَشِعُّ مِنْ كَبِدِ الظَّلامِ، فإنَّ النصرَ معَ الصبرِ، وإنَّ الفرجَ معَ الكربِ، وإنَّ معَ العُسْرِ يُسْراً، فأبشِروا وأمِّلُوا فما بعدَ دياجِيرِ الظلامِ إلاَّ فَلَقُ الصبْحِ المشرِق, ونتمني لجميع المرضي الشفاء العاجل سواء زارو اوكرانيا للعلاج ام زارو اي بلد اخري فالمهم لدينا هو شفاء المريض ان شاء الله ونتمني للمرضي الشفاء في بيوتهم وبلادهم حتي لا يكلفوه نفسهم مشقة السفر ,والشافي هو الله وحده والعلاج من عند الله وحده لقوله تعالي (قال كذلك الله يخلق ما يشاء ، إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون ) آل عمران
ونجدد لكم التحية من اسرة شركة النبراس و نخطو معكم خطوات ثابتة ندعمكم بها ونعتز بثقتكم ؛ ماضين معكم ان شاء الله بلا يأس فقد يكون الغد أكثر إشراقاً من اليوم وغيوم الغد قد تغدو سحابة صيف لا تصمد أمام شمس التفاؤل والأمل نحن هنا من أجلكم فلا تتردّدوا بالاستفسار عن كل ما يجول بخواطركم ومناقشة أي ملابسات تطرأ قبل أو خلال فترة المعالجة
عيش حياتك بما فيهـــــــــــا ولا تخف من ساكنيهـــــــا
ولا تستسلم وتياس وتنهزم وكن انت البطل فيهـــــــا
ولاتنظر الى الامس بحسرة بل قل غدا ساكون فيها
ولا تنسى وتذكر دومــــــــــا تجربة تعبت في تخطيهــــا
حتى اذا واجهتـك ثانيــــــــة تعرف كيـــــف تفاديهـــــــــا
فالحيـــــاة مهما كــانت مرة ستجد فيهـا ما يحليهـــــــا
ويجعلك مرة اخرى تبـتسـم ويجعل الامل طريقا لك فيها
ونسأل الله العلي القدير التوفيق لنا ولكم ان شاء الله
"وماأوتيتم من العلم الا قليلا"
صدق الله العظيم
.jpg)